بنك ظفار يوقّع شراكة مع مؤسسة سراج للوقف التعليمي لإطلاق أجهزة لوحية للتبرعات غير النقدية
في خطوة تُجسّد التزامه المستمر بالمسؤولية الاجتماعية، أعلن بنك ظفار عن شراكته مع مؤسسة سراج للوقف التعليمي لإطلاق مجموعة من الأجهزة اللوحية تضم أكثر من 1000 جهاز، وذلك بغرض استخدامها في التبرعات الخيرية في 120 فرعاً في الأسواق المركزية المتوزعة بمختلف محافظات وولايات سلطنة عُمان.
وستُمكّن هذه المبادرة المتبرعون من تقديم مساهماتهم بسهولة وشفافية لدعم مبادرات الوقف التعليمي دون استخدام النقود وذلك عبر منصة SoftPOS الخاصة ببنك ظفار، أي من خلال المدفوعات اللاتلامسية الآمنة والفورية باستخدام البطاقات البنكية والمحافظ الرقمية.
وتُعد مؤسسة سراج للوقف التعليمي في سلطنة عمان جهة رائدة في دعم وتوسيع فرص الوصول إلى التعليم الجيد من خلال نماذج وقفية مستدامة. فهي تعمل على تمويل المنح الدراسية والبرامج التعليمية ومبادرات بناء القدرات، إلى جانب الاستثمار في مشاريع مُدرّة للدخل تضمن استدامة طويلة المدى، بما يُسهم في تنمية الموارد البشرية ودعم الأهداف الاجتماعية والاقتصادية لسلطنة عمان.
وبموجب هذه الشراكة، سيتم تزويد كل جهاز لوحي بتطبيق مخصّص للتبرع تم تطويره وإدارته من قبل مؤسسة سراج، إذ يتكامل التطبيق بسلاسة مع منصة SoftPOS التابعة لبنك ظفار، حيث تُحوَّل التبرعات مباشرة في حسابات المؤسسة الخيرية. كما يُتيح التطبيق للمتبرعين اختيار مبالغ محددة مسبقاً وتحديد أوجه التبرع عبر واجهة استخدام سهلة وواضحة.
وتُحوّل تقنية SoftPOS لدى بنك ظفار الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية إلى نقاط بيع آمنة تستخدم تقنية الاتصال قريب المدى (NFC) مما يُلغي الحاجة إلى أجهزة قراءة البطاقات التقليدية. ويدعم النظام شبكات البطاقات الرئيسية ويلتزم بأعلى معايير الأمن والامتثال، بما يضمن تنفيذ المعاملات الرقمية بطريقة سلسة وآمنة.
وتأتي هذه المبادرة انسجاماً مع توجهات البنك المركزي العماني الرامية إلى تعزيز منظومة الدفع الرقمي والتحول نحو مجتمع غير نقدي، إلى جانب رفع مستوى الشفافية وسهولة الوصول في التبرع الخيري. ومن خلال توظيف التكنولوجيا المتقدمة في خدمة العمل الخيري، تساهم الشراكة في توسيع نطاق التبرع المُنظم والمُستدام وتعزيز الثقة في قنوات التبرع الرقمية.
كما تؤكد هذه الخطوة التزام بنك ظفار بدعم المبادرات التعليمية والخيرية والمجتمعية التي تحقق أثراً اجتماعياً مُستداماً. ومن خلال الجمع بين الابتكار الرقمي والشراكات الهادفة، يواصل البنك دوره الفاعل في بناء مجتمع مترابط وشامل وقائم على المعرفة في سلطنة عُمان.