بنك ظفار يتبنى استراتيجيات ومبادرات لبناء قوى عاملة وطنية تواكب التغيرات المستقبلية

يتبنى بنك ظفار استراتيجيات وسياسات لبناء وتأهيل كوارد وطنية تُساهم بشكل فعال في قيادة مستقبل القطاع المصرفي بسلطنة عمان في ظل مشهد مالي سريع التطور تقوده الابتكارات الرقمية، وتغيّر احتياجات الزبائن والمتطلبات التنظيمية الجديدة وذلك عن طريق الجمع بين تطوير الكفاءات، وتبني التكنولوجيا المتقدمة، وتعزيز ثقافة العمل.

ويعتمد نهج بنك ظفار على التزام قوي بتطوير الكفاءات الوطنية، إذ يواصل البنك الاستثمار في برامج تدريبية لتطوير القيادات التي تهدف إلى إعداد الجيل القادم من المتخصصين في القطاع المصرفي وذلك من خلال الخطط التدريبية، والمبادرات الإرشادية، ، وتشجيع الموظفين على تنمية خبراتهم الفنية وقدراتهم في التفكير الاستراتيجي. كما تُساعد برامج تدريب الخريجين، ومسارات تطوير المهارات المتخصصة على تزويدهم بالمهارات اللازمة للنجاح والتأقلم في بيئة مصرفية رقمية متسارعة.

وأوضح د. خالد بن سالم الحمداني، رئيس مجموعة الموارد البشرية في بنك ظفار أن بناء قوى عاملة للمستقبل ليس مجرد مبادرة مؤسسية، بل هو التزام استراتيجي نضعه في صميم أولوياتنا. مؤكدًا أن الاستثمار في الإنسان هو المحرك الرئيسي لنجاح أي مؤسسة، ولذلك نحرص على توفير برامج تدريبية متقدمة ومسارات مهنية واضحة تُمكّن موظفينا من اكتساب المهارات المطلوبة في عالم مصرفي يتغير بسرعة."

ومن جانبها، قالت الدكتورة فاتن بنت  سعيد الزدجالية، رئيسة قسم التعلم والتطوير: "خلال السنوات الماضية، عملنا على تعزيز قدرات موظفينا في مجالات مختلفة مثل التكنولوجيا المالية، وتحليل البيانات، واستخدام المنصات الرقمية الحديثة، بما يضمن جاهزيتهم لدعم مسيرة التحول الرقمي وتقديم خدمات مبتكرة لزبائننا".

وقال أسامة بن إسماعيل الفارسي، رئيس قسم التطوير المؤسسي والتخطيط الوظيفي: " نعمل دائمًا على ترسيخ ثقافة عمل قائمة على التعلم المستمر، والمرونة، والمسؤولية، لخلق بيئة تُمكّن موظفينا من الابتكار والتميز".

ومن جانبه أكد قيس الهنائي، رئيس قسم التحول والتميز في خدمات الموارد البشرية على أهمية التكنولوجيا بقوله: "تُعد التكنولوجيا محوراً رئيسياً آخر في استراتيجية البنك لتطوير قواه العاملة، فمع توسّع الخدمات المصرفية الرقمية والتطور المتسارع في قطاع التكنولوجيا المالية، يزوّد بنك ظفار موظفيه بالأدوات والمهارات اللازمة للعمل ضمن منظومة تعتمد على البيانات والإحصائيات".

كما يتم تدريب الموظفين في مجالات عديدة مثل منصات الخدمات المصرفية الرقمية، وتحليلات البيانات، والتوعية بالأمن السيبراني، والأتمتة، مما يُمكّنهم من دعم محفظة البنك المتنامية من الخدمات المعزّزة بالتقنية.

وداخلياً، يتم توظيف الأدوات الرقمية لتعزيز الإنتاجية والتعاون، إذ تُسهم منصات العمل الحديثة وأنظمة المشاركة المختلفة  في مساعدة الأقسام على العمل بكفاءة أكبر وتعزيز التواصل بين الإدارات. ومن خلال دمج التكنولوجيا في العمل اليومي، يسعى البنك إلى بناء قوة عاملة مرنة، متمكنة رقمياً، وقادرة على التكيف مع التغيرات السريعة في السوق.

كما يُركز البنك على ترسيخ ثقافة عمل مرنة وخصبة ، فهو يشجع ثقافة التعلم المستمر والابتكار وتحمل المسؤولية، حيث يُمنح الموظفون مساحة لطرح الأفكار والمشاركة الفاعلة في رحلة التحول المؤسسي. وتساهم المبادرات التي تعزز تفاعل الموظفين ورفاههم والتوازن بين الحياة والعمل في خلق بيئة تساعد الأفراد على النمو المهني مع الحفاظ على مستويات عالية من التحفيز والإنتاجية.

ويعمل البنك أيضاً على تعزيز التعاون بين إدارة الموارد البشرية، وإدارات التكنولوجيا والأعمال لضمان مواءمة التخطيط للقوى العاملة مع أولويات البنك الاستراتيجية. ويسمح هذا النهج المتكامل للبنك بتحديد المهارات المطلوبة في المستقبل مُبكراً وتصميم برامج تدريبية موجهة لإعداد الموظفين للأدوار الجديدة الناتجة عن التحول الرقمي.

ومن خلال الجمع بين تطوير المواهب، والقدرات التكنولوجية، والثقافة المؤسسية، يُرسّخ بنك ظفار بناء قوة عاملة جاهزة للمستقبل. ومع استمرار تطور القطاع المصرفي، من المتوقع أن يلعب استثمار البنك في كوادره دوراً محورياً في تعزيز الابتكار، وتحسين تجربة الزبائن، ودعم النمو المستدام للقطاع المالي في سلطنة عُمان.

إشعار الكوكيز (ملفات تعريف الارتباط)

يستخدم موقعنا الإلكتروني ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتعزيز تجربة المستخدم وتحليل حركة المرور على الموقع. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. لمزيد من المعلومات، يرجى الاطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بنا.